بكاظمة قفوا وسلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِكاظِمَةٍ قِفوا وَسَلواأَقامَ الحَيُّ أَم رَحَلوا
إِن اِرتَحَلوا فَعَن قَلبيهَواهُم لَيسَ يَرتَحِلُ
فُؤادي فيهِ مُشتَغِلٌوَفَودي فيهِ مُشتَعِلُ
وَلَستُ أَشُحُّ يَوماً أَنأَسُحَّ الدَمعَ يَنهَمِلُ
هُمُ وَصَلوا إِلى قَتليبِبَينِهِمُ وَما وَصَلوا
بَكَيتُ بِرَبعِهِم حَتّىبَكا مِن رَحمَتي الطَلَلُ
فَفي قَلبي لِبَينِهِمُجُروحٌ لَيسَ تَندَمِلُ
وَكَم لي حيَّةٍ مِن حَررِها تَتَأَوَّهُ الإِبِلُ
أَبَوا أَن يَرحَموا حاليفَقَد ضاقَت بِيَ الحِيَلُ
وَأَحناءُ الضُلوعِ عَلىلَهيبِ النارِ تَشتَمِلُ
فَإِن داموا عَلى هَجريفَلا سَهلٌ وَلا جَبَلُ
نَأَوا فَأَقامَ في قَلبي الهَوى وَالوَجدُ وَالوَجَلُ
وَقيلَ اِصبُر فَقُلتُ أَخافُ أَن لا يَصبِرَ الأَجَلُ
وَمَهما صُنتُ مِن سِرٍّفَبِالأَجفانِ يُبَتَذَلُ
وَغُزلانٍ حِسانٍ فيسِواها يَقبُحُ الغَزَلُ
هَزَزنَ وَقَد مَشَينَ لَنا القُدودَ فَحارَتِ الأَسَلُ
وَما فَعَلَت سُيوفُ الهندِ ما فعلت بِنا المُقَلُ
وَأَغناها عَنِ التَكحيلِ في أَجفانِها الكَحَلُ
فَلِلتُفّاحِ مِن تِلكَ الخُدودِ سَوافِراً خَجَلُ
أَما وَشِفاهُهُنَّ اللُعسُ مِنها يُجتَنى العَسَلُ
شِفاهٌ فازَ مَن أَمسَتتُشافِهُهُ بِها القُبَلُ
لَو اَنَّ العاذِلينَ رَأَوامَحاسِنَهُنَّ ما عَذَلوا
فَلي عَن كُلِّ شُغلٍ فيبَني الدُنيا بِها شُغُلُ
يُخامِرُ ريقَهُنَّ الخَمرُ مِنها العَلُّ وَالنَهَلُ
فَفي لَحَظاتِها سُكرٌوَفي أَعطافِها ثَمَلُ
عن القصيدة
«بكاظمة قفوا وسلوا» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.