وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَجَارِيَةٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَابِلَحْظِ العَيْنِ غَايَةَ مَا تَمَنَّتْ
تُريكَ الحُسْنَ والإحْسَانَ وقفاًإِذا بَرَزَتْ لَنَا وَإِذا تَغَنَّتْ
كأنَّ العودَ حينَ تحسُّ منهُيُعَبِّرُ عَنْ سَرَائِرِ مَا أَجَنَّتْ
كأنَّ ترنُّمَ الأوتارِ فيهِأنينُ مَشُوقةٍ ذكرَتْ فَحَنَّتْ
عن القصيدة
«وَجَارِيَة ٍ تَنَالُ النَّفْسُ مِنْهَا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.