نِعْمَ المعينُ على الآدابِ والحكَمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نِعْمَ المعينُ على الآدابِ والحكَمِصحائفٌ حُلُكُ الألوانِ كالظُّلَمِ
لا تستمدُّ مداداً غير صبغَتِهافَسِرُّ ذَي اللّبّ فيها جِدُّ مُكتتَمِ
جَفَّتْ وَخَفَّتْ فلم يدنَسْ لحامِلهاثوبٌ ولَمْ يَخْشَ فيها سورةَ القَلَمِ
وأمكن المحُو فيها الكفَّ فاتَّسَعَتْلِمَا تَضَمَّنَ مِنْ نثرٍ ومنتظَمِ
حَلّيتُهَا بلُجينٍ وانتخبتُ لهاوِقَايَةً من زكيِّ العودِ لا الأَدَمِ
فالكمّ يعبقُ منها حين تودِعُهُعرفاً تنسَّمَ منها الطيبَ بالشَّمَمِ
لو كُنَّ ألواحَ موسى حينَ أغْضبَهُهارونُ لم يُلْقِها خوفاً من النَّدَمِ
عن القصيدة
«نِعْمَ المعينُ على الآدابِ والحكَمِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الميم.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب الوصف، البيت ٧
- «محاضرات الأدباء»: الحد الأول في العقل والعلم والجهل وما يتعلق بها (٤)، البيت ٣
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.