نطقَ الودُّ باللّسانِ الفَصِيحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نطقَ الودُّ باللّسانِ الفَصِيحِعن بيانٍ مَحضٍ وعقدٍ صَحيحِ
ما شكرتُ الزّمَانَ شكريَ يوماًفُزْتُ فيه بقربِ عَبْدِ المسيحِ
بصَديقٍ متى اَبَايِنْهُ بالجِسْــمِ أجِدْ رُوحَهُ تُلائِمُ روحي
وإذا ما الأديبُ زيِّنَ بالتّـقْريظِ والمدحِ فَهْوا زَيْنُ المديحِ
كاتبٌ حَاسِبٌ إذا التبَسَ الرّايُبدا في كِتَابِهِ المشروحِ
ومصونُ الأعراضِ مُبْتذِلُ المعروفِ للمستَنِيلِ والمسَتمِيحِ
عن القصيدة
«نطقَ الودُّ باللّسانِ الفَصِيحِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.