قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُوالظَّبيُ والسّرْجُ المحلَّى والفَرَسْ
والبغلةُ الشَّقراءُ والخلعُ التيكَانتْ كَعِرضِكَ ليسَ فيهِ من دَنَسْ
في ريحها أرَجٌ يفوحُ كأنَّهُمن عُودِ مَحتَدِكَ الكريمِ المغترَسْ
والعَضْبُ يَلمعُ في الظَّلامِ كأنَّهُمن نورِ وجهِكَ أَو ذُكائِكَ مقتَبَسْ
لكنْ أّبَتْ لِي أَنْ أروحَ وأَغتَدِيكلاّ على الإِخْوَانِ أَخلاقٌ شُمُسْ
لا أستلذُّ العيشَ لَمْ أَدأَبْ لهُطلباً وسَعْيا في الهواجِرِ والغَلَسْ
وأَرَى حَرَاماً أَنْ يَواتِيَنِي الغِنَىحتَّى يُحَاوَلَ بالعَنَاءِ ويُلْتَمَسْ
فاصْرِفُ نَوَالَكَ عن أَخيكَ موفَّراُفالليثُ ليسَ يسيغُ إلاَّ ما افترَسْ
عن القصيدة
«قد جاءَنا الورقُ الذي وفَّرتَهُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف السين، وغرضها المدح.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيزرة»: مقدمة المؤلف، البيت ٥
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.