ما بالُ طفشيلِكَ قد أخِّرتْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بالُ طفشيلِكَ قد أخِّرتْعَنّا وما نَعهَدُ تَأَخِيرا
فَهَاتِها في حَلْيهَا تُجْتَلىكالروضِ إِذْ صُوِّرَ تصوِيرا
زخارفُ الوشْيِ وألوانُهُتبراً من الجوهَرِ مَنشْوُراً
والخَرَزُ الغَضُّ بأرجَائِهايَحكي لنا فيهِ الدَّنَانيرا
وأخضرٌ يضحَكُ في أصفرٍكأَنَّما وَاجَهَ مَهْجورا
والبيضُ فيها نرجسٌ نَثْرُهُفي فضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيرا
خَبيصَةٌ صَفراءُ لكنَّهاتحوي منَ النَّبتِ عقاقيرا
عن القصيدة
«ما بالُ طفشيلِكَ قد أخِّرتْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الراء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.