ما بال طفشيلك قد أخرت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْعَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
فَهَاتِهَا فِي حَلْيَهَا تُجْتَلَىكَالرَّوْضِ إِذْ صُوِّرَ تَصْوِيْرَا
زَخَارِفُ الوَشْي وَأَلْوَانُهُتِبْرٌ مِنَ الجَوْهَرِ مَنْثُورَا
والجَزَرُ الغَضُّ بَأَرْجَائِهَايَحْكِي لَنَا فِيْهِ الدَّنَانِيْرَا
وَأَصْفَرٌ يَضْحَكُ فِي أَخْضَرٍكَأَنَّمَا وَاجَهَ مَهْجُورَا
والبَيْضُ فِيْهَا نَرْجِسٌ تِبْرُهُفِي فِضَّةٍ قُدِّرَ تَقْدِيْرَا
وَالزَّيْتُ قَدْ ضَيَّقَ أَنْفَاسَهَارِيّاً وَقَدْ عَمَّ الأَبَازِيْرَا
خَبِيْصَةٌ صَفْرَاءُ لَكِنَّهَاتَحْوِي مِنَ النَّبْتِ عَقَاقِيرا
عن القصيدة
«ما بال طفشيلك قد أخرت» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.