من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُفيه وبينَ يَقِينِهِ المضمارُ
مِنْ مَنْظرٍ مُسْتَحْسَنٍ محمودةٍآثارُهُ إذ تُبْتَلَى الأَخبارُ
ماءٌ تَدَفَّقَ طاعةً وسلاسةًفإذا استدرَّ الخُضْرُ منهُ فَنَارُ
فإذا عَطَفْتَ بهِ على بَارودةٍلتَرُدَّهُ فكأنَّهُ بركَارُ
وصفَ الخلوقَ أدِيمُهُ فكأنَّماأهدى الخلوقَ لجسمهِ عطَّارُ
قَصُرَتْ قِلادةُ نحرِهِ وعذارِهِوالرّسغُ وهي من العتيقِ قِصَارُ
فكأنَّما هاديه جزعٌ مُشْرِفٌوكأنَّما للضَّبِّ فيهِ وَجَارُ
يَرِدُ الضَّحَاضِحَ عيرَ ثانٍ سُنْبُكاًويردُّ خلفَكَ طَرْفَهُ فتحارُ
لَوْ لَمْ يَكُنْ للخَيلِ نِسْبَةُ خَلْقِهِخَالته من أشكالِهَا الأطيارُ
عن القصيدة
«من شَكَّ في فضلِ الكُميتِ فَبَيْنَهُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.