عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُوكَفَاهُ اللّهُ ذَلاَّتِ الطلَبْ
كَيْفَ لا يقسمُ شَطْري عُمْرِهِبين حالينِ نعيمٍ وأدَبْ
فإذا ما نَالَ دَهْراً حظّهُفحديثٌ ونشيدٌ وكُتُبْ
مرّةً جِدّاً وأُخرى راحةًفإذا مَا غَسَقَ الليلُ انتصّبْ
يَقْتَضِي الدّنْيَا نهاراً حَقّهاوقَضَى للهِ ليلاً ما يَجِبْ
تِلْكَ أقسامٌ متى يَعْمَلْ بهاعَامِلٌ يَسْعَدْ وَيَرْشُدْ وَيُصِبْ
عن القصيدة
«عَجَبِي مِمَّن تَعَالَتْ حَالُهُ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.