يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْسَهِرَتْ لأجفانٍ مليحَهْ
لا تَتْرُكُوا العينَ المريــضةَ فيَّ جارحةً صحيحَهْ
ومتيمْ نَحَلَ الهوىجثمانَهُ وأعَلَّ روحَهْ
يُخْفِي الهوى وتُذِيعُهُمِنْهُ مدامعهُ السّفُوحَهْ
حّيٌّ بحالةٍ ميّتٍوهواكَ يودِعُه ضريحَهْ
خيرٌ لهَ مّما يُكَابدُ مِيتَةٌ مِنهُ مُرِيحَهْ
وأنا الفداءُ لِمَنْ عَصِيــتُ وَلَمْ اُطِعْ فيهِ نَصيحَهْ
وَمِنَ الفضيحةِ كلِّهالو لَمْ أَكُنْ فيهِ فَضيحَهْ
لو يستَطِيعُ لِخّلَّةٍفيهِ بإسعافي شَحِيحَهْ
مَنَع الصَّبا مِنْ أن تسوقَإِليَّ حينَ تهبُّ ريحَهْ
كَمْ بتُّ فيهِ بليلةٍليلاءَ ليسَ لها صَبيحَهْ
قَلِقاً أُكَابدُ حُرقةًمن طيِّ أحشائي جَريحَهْ
إنسيّةٌ تيَاهَةٌلِحِمَى فؤادِكَ مُسْتَبِيحَهْ
كغزالةِ القَفْرِ السّنيحَــةِ عارَضَتْكَ أو البرِيحَهْ
تَأْبى النَّوالَ غذا اسْتَــمحَتَ ولو تكونَ المستبيحَهْ
لا بحتُهَا نفسي وَمَالي إنّ شأني أن أبيحَهْ
شَهَرَتْ نَدَاي مَنَاسِبٌلي في ذُرَى كِسْرى صريحهْ
وسجيْةٌ لي في المكارِم أنني فيها شحيحَهْ
متحيزَاً منهامُعَلّى المجــدِمُجْتنباً مَنِحَهْ
ولقد سَنَنْتُ من الكِتَابَةِ للوَرَى طُرْقاً فسيحَهْ
وفضَضْتُ من عُذُرِ المعاني الغرِّ في اللغةِ الفصِيحَهْ
وشَفعتُ مأثورَ الروايةِ بالبديعِ من القرِيحَهْ
وَوَصَلْتَ ذاكَ بهمّةٍفي المجدِ سائبةٍ طموحَهْ
وعزيمةٍ لا بالكلِيــلَةِ في الخطوبِ ولا الطليحَهْ
كلتَاهما لي صاحبٌفي كلّ داميةٍ جموحَهْ
ولئنْ شعرتُ لما قَصَدْتُ هجاءَ شخصٍ أو مديحَهْ
لِكنْ وجدْتُ الشّعرَ لِلْــآدابِ ترجمةً فصيحهْ
عن القصيدة
«يَا مَنْ لأجْفَانٍ قريحَهْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.