باكرِ الصَبحة َ هذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باكرِ الصَبحةَ هذايومَ عيدٍ ومُدامِ
ما ترى باللّهِ ماأحسنَ آدابَ الغمامِ
بدأَ القَطْرُ بطلٍّثمّ ثَنّى برُهَامِ
وانجلَى مثلَ انجلاءِ الــغمدِ من متنِ الحُسَامِ
كافتتاحٍ حَسَنٍ زَيَّنَــ هُ حُسْنُ اختِتامِ
مشتملاً مثلَ أفعالِكَ في حُسْنِ النّظامِ
فاشْرَبِ الراحَ بأرطَالٍ وطاساتٍ وَجَامِ
إنَّما الدّنيا كَوَهمٍأَو كأَحلامِ مَنَامِ
لا تَرُومَنَّ بعيداًوارْضَ بالأمرِ الموامِ
لا تَدَعْ وُسْطَى من الــحَالِ لأَحوالٍ جِسامِ
كلُّ شيءٍ يتوَقَّىنَقْصُهُ عِنْدَ التَمامِ
عن القصيدة
«باكرِ الصَبحة َ هذا» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.