الحمدُ للهِ قَدْ وَجَدْتُ أَخاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمدُ للهِ قَدْ وَجَدْتُ أَخاًلَسْتُ مَدَى الدهرِ مثلَهُ وَاجِدْ
أَسكنُ في صحّتي إليهِ وإنْمَرِضْتُ كانَ الطَبيبَ والعائِدْ
طبّاً لَعِباً منجّماً جدِلاًيُجْمَعُ فيهِ الكثيرُ في الواحِدْ
ينظُرُ في الجدِّ والخُطُوطِ ولاَينتقِدُ النّطقَ مثلَهُ نَاقِدْ
أَحْنَى على كلّ مَنْ يعالجُهُمن الشّقيقِ الشَفيقِ والوالِدْ
يعلَمُ من قَبْلِ أَنْ يخاطِبَهُما هو من كلّ عِلَّةٍ واجِدْ
كأَنَّما تحتَ ما يجسُّ لَهُقلبٌ دليلٌ وناظرٌ رائِدْ
كأَنَّماطرفُهُ بمضغَتِهِمتَّصِلٌ في طريقه الحَاسِدْ
كأَنَّهُ من نصيحةٍ وتُقىًلنفسِه دونَ غيرهِ قَاصِدْ
يُبْقِي علينا دَمَ الحياةِ وَلاَيُخْرِجُ إِلاّ المحيلَ والفاسِدْ
يُخْرِجُ مقدارَ ما يريدُ على الــمزاجِ لا نَاقِصاً ولا زَائِدْ
إنْ جَمُدَ الطبعُ حلَّ منهُ فإنْذابَ انحلالاً أَعادَه جَامِدْ
مباركُ الشّخصِ حينَ تبصرُهُتُوقِنُ بالبُرْءِ أَنَّه وارِدْ
مُتّسعُ الكَلِمِ غيرُ ضائِرِهيسعَدُ في لطفِ كفّه الساعِدْ
يحبّه عندي الصّديُ ولايحبّهُ وارثٌ وَلاَ حَاسِدْ
بقراطُ طِبّاً وفي التجنُّبِ للــذّاتِ سقراطُ ذلكَ الزّاهِدْ
فاسلَمْ على الدهْرِ يا أَبا حَسَنٍيفديكَ من لَمْ تَكُنْ لهُ حَامِدْ
فيكَ حياةٌ وأُنسَةٌ رَخُصَتْبالنفسِ دونَ الطريفِ والتالِدْ
عن القصيدة
«الحمدُ للهِ قَدْ وَجَدْتُ أَخاً» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أحسن ما سمعت»: الباب السادس عشر في مكارم الأخلاق وفي المدائح، البيت ٩
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.