هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِيورجعتُ مختوماً عليَّ كتابِي
وأتى رسولي مُسْتَكيناً يشتَكِيذُلَّ الحجابِ ونخوةَ البّوابِ
وكأَنّني بكَ قَد كَتَبْتَ معذراًوطَلَمْتَنِي بملامةٍ وعِتابِ
فارجعْ إلى الإنصَافِ واعلَمْ أنَّهُأَولَى بِذي الآدابِ والأَحْسَابِ
يا رَحمَةَ اللهِ التي قَدْ أَصْبَحَتْدونَ الأَنامِ عليَّ سَوْطَ عذابِ
بأبي وأُمّي أَنْتَ من مُسْتَجْمِعٍتِيهَ القِيَانِ ورِقّةَ الكُتَّابِ
عن القصيدة
«هاقَدْ كتبتُ فما رَدَدْتَ جَوابِي» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.