أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِمؤتلقاً مثلَ الفؤادِ الخافقِ
كأَنَّه إصبعُ كفّ السّارقِتسوقُها الرّعدُ بغيرِ سَائقِ
سوقَ الحداةِ طَلحَ الأيانقِلمّا رآها زَهر الحدائقِ
مَدَّ يَدَ المصافحِ المعانِقِوهزّ أعطافَ سبوقٍ سَابِقِ
فلم يَزَلْ حتّى الصباحِ الفائِقِيبكي بجفنّيْ مثكلٍ وعَاشِقِ
كم خبَّأتْ في لهبِ البوارقِلِعَاطِلِ الزهّادِ والشّواهِقِ
من العقودِ ومِنَ المخانقَفالأَرضُ بعدَ العُريِ كاليلامِقِ
من الأقاحي ومِنَ الشّقائِقِ
عن القصيدة
«أرقْتَ أَمْ نِمْتَ لضوءٍ بارقِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أسرار البلاغة»: فصل (٧)، البيت ١
- «أسرار البلاغة»: فصل هذا فن آخر من القول يجمع التشبيه والتمثيل جميعا، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.