حِبُّكَ الزائرُ في وقتِ السّحَرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حِبُّكَ الزائرُ في وقتِ السّحَرْأَسفَرَ الصبحُ بهِ حينَ سَفَرْ
قَد بعثناهُ لكي يُجلَى بهِواضحٌ كالؤلؤِ الرَّطْبِ أَغَرْ
طابَ منهُ العُرْفُ حتَّى خلتُهُكانَ من ريقِكَ يسقى في السحَرْ
ليتني المهدي وَمَرْوَى عَطَشِيبَرْدُ أَنيبكَ في كلِّ سَحَرْ
وأَمَا واللهِ لو يعلَمُ ماحظُّهُ منكَ لأَثْنّى وشَكَرْ
عن القصيدة
«حِبُّكَ الزائرُ في وقتِ السّحَرْ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نور الطرف ونور الظرف»: فصل لأبي بكر الخوارزمي، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.