لا وَجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا وَجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِوحُسنِ ثَغْرٍ يلوحُ كالبَرَدِ
والأَهيفِ المستعار من غُصُنِ الــبانَة ذي الآنْثناءِ والغَيَدِ
زمانُ لهوٍ مَضَى وكانَ وَقَدْبينَ الأَثاف والقِدْرِ والوَتَدِ
جانَبَ سِقْطَ اللَوى سُقوطُ
ولا سَقَى الغيثُ دَارَ ميّةَ والعلياءَ نَجْلاً بذاكَ فالسّنَدِ
أحسَنُ مِنْ وقفةٍ على طللٍقَفْرٍ وذكرِ العَرَابةِ الأجُدِ
كأسُ مدامٍ جَلا المديرُلهاأمَّ الليالي وحدّةَ الأَبَدِ
نشرَبُها شعلةً بلا لَهَبٍونجتَلِيها رُوحاً بلا جَسدِ
هل أَحدٌ نالَ مثلَ لذّتِنابديرِ مرّانَ ليلةَ الأحَدِ
ياطِيبَ يومي بهِ وامسِ وياحُسْنَ غدي بعده وبعدَ غَدِ
جداولُ فوقَ جدولٍ صَخِبٍوبانةٌ فيهِ والغيَّ بالرّشَدِ
سُقياً لِما حَوَى حارثٌ ولِمَاخُصَّ بهِ من محاسنٍ جُدُدِ
قلتُ لهُ وابنُهُ يطوفُ بهاعَمّركَ فينا عمارةَ البلَدِ
بابنِكَ ذا في جمالِ صورتهِصرتَ أَبا الظّبي لا أَبا الأَسَدِ
بوركتَ من والدٍ وبُوركَ ياحارثَ عبدَ المسيحِ من ولَدِ
هاتِ اسقٍنيها صِرْفاً فإنْ سَفَكَتْدمي فما لي عليكَ مِنْ قوَدِ
والشربُ من يأنفنَ على رَشَإِ الــرملةِ حُسناً وظِبْيَةِ الجَدَدِ
ورافعُ الصوتِ بالغناءِ بهايؤنسُ دُونَ التّقاءِ من أحَدِ
زمانُ لهوٍ مَضَى وكانض وَقَدْفارقتُهُ عن أغنَّ مُنْتَقدِ
عن القصيدة
«لا وَجُفونٍ يَنْفُثْنَ في العُقَدِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.