سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِفجنّاتِ حلوانٍ إلى النخلاَتِ
مَنَازِلُ كانَتْ لي بهنٌّ مآرِبٌوَكَانَتْ مَوَاخيري ومنتَزَهَاتِي
إذا جِئتُها كانَ الجيادُ مراكبِيوَمنُصْرَفِي فِي السفرِ مُنْحَدَرَاتِ
فأقْنصُ بالأسْحَارِ وَحْشِيّ عِينِهَاوأغدوا على الإنسيّ في الظّلماتِ
معي كُلُّ بَسَّامٍ أَغَرَّ مُسَاعِدٍعَلَى كلِّ مَا يَهْوَى النَديِمُ موالِي
وجُردٌ عِتَاقٌ كالظّباءِ ضَوَامرٌيبادِرنَ في مضمارها القصباتِ
ولحمانُ مَما أَمْسَكَتْهُ كِلاَبُنَاعلينا ومّما صِيدَ بالشبّكاتِ
طعامٌ إذا ما شئتُ بَاشَرْتُ طَبخَهُعَلَى كَثْرَةٍ مِن غُلْمَتِي وَطُهَاتِي
وصفراءُ مثلُ التبرِ يَحْمِلُ كَأْسَهَاشديدُ فتورِ الطرفِ واللحظاتِ
كأنَّ قضيبَ البانِ عند اهتزازِهِتَعَلَّمَ من أَعطَافِها الحركاَتِ
هَنَالِكَ تَصْفُو لي مَشارِبُ لَذَّتِيوتصحبُ أَيَّامُ السرورِ حَيَاتِي
عن القصيدة
«سلامٌ على دَيْرِ القصيرِ وسُجْفِهِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البيزرة»: باب من كان مستهترا بالصيد من الأشراف، البيت ١٠
- «المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار»: ذكر ديارات النصارى، البيت ١٠
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.