من ملفات الربيع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حزني المقيم وفرحي العابرلقد رحبت بك
وصافحتكوتحدثت إليك وجهاً لوجه
في مختلف شؤون الحياةوكنت قريباً منك
حتى لأكاد أسمع دقات قلبك ورفيف أهدابكومع ذلك لا أعرف إن كنت حقيقة أم أسطورة
مدخل قصيدة أو كابوسوإنني لن أقترب منك
أكثر مما تقترب القبور من بعضهاونظراتي لن تنال منك
أكثر مما نالت عصافير فلسطين من قبة الصخرةسأزرعك في دفاتري كاية مستوطنة غريبة عن محيطها
وأرفع يافطةً بكل موعدوأقود مظاهرة لكل نظرة
وأقيم مهرجاناً لكل لمسةوأضاعف الأجور وأعطل الدوائر لكل ابتسامة
وأنكّس الأعلام وأعلن الحداد لكل آهة من صدركوعليك أن تتحمليني
كما تحملّت الخونة والجلادين من شعبكوهم ينشرون الغصن الذي
أنام وأحلم وأستيقظ عليه.
عن القصيدة
«من ملفات الربيع» من شعر محمد الماغوط، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.