والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَافيصبحُ ما قد شيد اللهُ والورى
خراباً، كأنّ الكلَّ في أمسهِ وهمُ !ما قدسَ المثلَ الأعلى وجملهُ
عوائدُ تُحيي في البلاد نوائباًتَضُجُّ، وها إنّ الفَضاءَ مَآثِمُ
ثُمَّ مِنْ وَصْلِهِ الجَمِيـوغام الفضا فأينَ بروقكْ ؟
" أيها الطائرُ الكئيبُ تغردْوطرفُهُ يَرْمُقُ النَّجْمَ
" وأجبني فدتْكَ نفسيَ ـ ماذا ؟حتى تحركت السنون، وأقبلتْ
فتنُ الحياةِ بسحرها الفتانِيُصوِّبها نَحْوَ الدِّيانَةِ ظَالِمُ
حتى إذا ما توارى عنهمُ ندموا !ـان جمٌ أحزانُهُ وهمومُهْ "
" خذ الحياةَ كما جاءتْك مبتسماًفي كفها، الغارُ أو في كفها العدمُ "
وغادةُ الحبِّ ثكلى ، لا تغنينيفمنْ تألمَ لمْ ترحمْ مضاضتهُ
وسحاباً منَ الرؤى ، يتهادىـقِ تراباً إلى صميمِ الوادي
تَقُول واللَّيل سَاجٍ" واقطفِ الوردَ من خدودي، وجيدي
يا قلبُ نَهْنِهْ دموعَوأمانيَّ، يغرقُ الدمعُ أحلاها،
صَارَ ذا جِنَّةٍ بِهِعبقرُّ السحرِ، ممراحٌ وديعٌ في سماهْ
وانسَ في الحياةَ ..، فالعمرُ قفرٌ،مرعبٌ إنْ ذوى وجفّ نعيمهْ "
ـي مسراتها، ويبقي أساهاكَمْ قُلُوبٍ تَفَطَّرَتْ
نَاحَتْ عَليهِ فتاة ٌ:نَ بلْ لبُّ فنها وصميمهْ"
ليتني لم يعانقِ الفجْرُ أحلامي،فرماها بنظرة ٍ، غشيتها
والقبرُ مصغٍ إليها:نحوَ السماءِ، وها أنا في الأرضِ تمثالُ الشجونْ
ولربّ صبحٍ غائمٍ، متحجبٍفي كلةٍ من زعزعٍ وغمامِ
جفتْ به أمواجُ ذياك الغرامِ الآفلِ
عن القصيدة
«والشَّقَا لَوْ تَرَفَّقَا» من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.