الوتر الثاني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يكفيك ماتبكييعاتبني الجنود وتلك أغنية على الشباك,
ترميني على وجعي فأنفر أستمرّ وتستمرّ..خرافة القنديل, يأتيني الكتاب.
ويطن في أذني الذباب.أفكارهم جثث وأنت على يقين الجرح ترفق
باليتيم ولا تهاب.وتقص من شعر المليحة كلَّ يوم شعرة أخرى.
وتصلح عود زرياب الحزين وتفعل الخيرالعميم.. ولا تُثاب .
اقعد على باقي المخيم بيننا (أمل).وعرُيٌ صارخٌ بعض التعري ليس تستره الثياب
الملح يحتل العواصموالإذاعات البذيئة والمقابر لا تضاء,
إن لم تكن أنت الشهاب.نَظّف قذى الشرق القديم, عواصم تخشى المخيم,
إنما تبقى الأمير الكفء يا هذا وتنهشكالكلاب
أصِّلْ مداركهمستأكلها الشتائم والولائم والخراب
واقبض على (الأمل) الوحيد,يكاد تذروه الرياح والاستلاب والاغتراب
إن تقتلوا أطفالناتبقى الصبايا والشباب
يتناسخ الأموات في الأحياءأجيالا وينجبنا التراب.
يا أيها الشعب الكريمُ ..نذوب فيك ولا نُذاب
ياسيد الألم الشهي.عذبٌ بقصتك العذاب.
.
عن القصيدة
«الوتر الثاني» من شعر عبد اللطيف عقل، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.