جناح يترمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سأمشي باتجاه الاستعارةكي لا أفقد لغة التراشق
سأكون ملحا في طلب التأويللو قالت أن المسافة رهينة الوداعات
ألوح لفراشة النخبةإن أومأ الليل بتفسير الكلام
حيث الاشتهاء يبدأ من نبض الصدرويغامر في ثقافة التوقع
حيث هي تسكن في الضحكوفي حالات عابرة
كأن يموت شخص تعرفه من خلال التلفازأو تبكي لأن وردتها صارت دون مستقبل حتمي
نفس الوردة التي سقطت من أباجورة الصالونسأمشي أكثر
لأعرف كيف اعتاد على حياتي هذهحياتي الــ صارت مثل أخاديد قديمة
لكنها تلمع مع الأمطاروسيكون المشي حليفا سريا وخائنا
ثم سيخون نفسه عندما أتوقف لشراء حذائي الجديدسيكون معي ساعة ..
ليس لشيء .. لكن لدفع العتب عن الآخرينفيما نحن سبب رئيسي لتعطل الساعة
أتذكر أني قلت في آخر مرة عبرت إلى قلبيمن أنت ؟ ومن أين جئت ؟
ولم يجب أحدحتى نجمة التخيل توقفت عند قدمي
صرت أفترض أنها قريبة جداكي لا يبادرني أحد بسؤال نسبي
أصبحت أقول بكل مرونةأن المسافة يأكلها الزمن
وأن التمدد في الضوءيعني انكسار الأمل
في معمل الجامعةلم يجبني أحد
توقعت الحب وانشغلت في سرد يومضانتهيت إلى زاوية معتمة
لأحدد مصير الاستعارةكان ضوءها يشير من بعيد
كنت أظنها لقطة معدة سلفالكني تنبهت
عندما مشيت مشيت مجدداإليها !
عن القصيدة
«جناح يترمد» من شعر محمد خضر، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.