مذياع قديم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صوت خفي في ظهيرة توزع المهام ..هذا يحدث بطريقة عشوائية ..ولأيام ينقطع الصوتحتى نظن أننا لن نسمعه مرة أخرى .. نضحك حين نسمعه مجددا ..ننظر إلى بعضنا في تخاطر واضح ..نضحك لبرهة فقط ..درجة التشويش والوضوح كانت تثيرنا في كل ظهيرة ..خصوصا الظهيرة الممطرة ..حيث بدا لنا الصوت كأنه مطر صناعي كثيف ..تخيلنا ذلك وضحكنا مجددا
عرفنا (موديل ) المذياع من نوعية البرامج ..عرفنا لماذا في الظهيرة دون غيرها .. عرفنا كذلك ..أنه يعلق للزينة في أوقات كثيرة ..على مدخل الصالون ...وعرفنا أن الضيوف حين يأتون ..يلمسونه كثيرا بأنامل خبيرة نوعا ما .. ويتذكرون شيئا غامضا ..يحركون الشارة إلى جهات
عن القصيدة
«مذياع قديم» من شعر محمد خضر، وتقع في بيتين. وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.