وكان عليك أن تختار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكان عليكَ أن تمضيطويلاً مثلما الأشجارْ
جميلاً مثلما الأمطارْوكان عليكَ أن تختارَ
هذا الدربَ أن تختارْ/ هنا داري
سقيتُ الكرمةَ الأولىوكنتُ الأرضَ والميلادْ
هنا غنيتُ آلافاً من المراتْ ..هنا نامتْ على زندي
عيونُ الفجر في حيفاوكانت دائماً حيفا
تخبئني بعينيهاوتنشدُ أجملَ الأشعارْ /
وكانَ عليكَ أن تختارَأن تختارْ
طلوع الفجرِأغنيةَ الربيعِ الحلوِ .. أن تمضي
إلى يافا ..إلى حيفا ..
وكانت أرضك السمراءْتزيح القلب تسكبهُ
على خطواتكَ البيضاءْعلى خطواتك الحمراءْ
والحمراءِ .. والبيضاءْ/ سلاماً يا جذور القلبِ
يا وجهيوتاريخي
وكلّ غديسلاماً كيف حال الدار في حيفا
وكيف الدرب والتذكار في يافاسلاماً يا نهار القلبِ في صفدِ
سلاماً يا جذورَ العمرِ يا بلدي /وكان عليكَ أن تمضي
وأن تمضييداكَ قوافلُ المطرِ
خطوط جبينكَ المشدودِقاماتٌ من الشجرِ
وبينَ الصدرِ والصدرِيجيء الزعتر البلديُّ والزيتونُ
مشتاقاً ..ومنهدّاً من الأسرِ
وكنت تريد أن تمضيوأن تمضي
وأن تمضي/ هي الأرض التي شدّتْ على قلبي
وكانت عرسيَ الأبديَّمن دربٍ .. إلى درب
هي الأرض .. التي شدّتْ /* * *
هنا حيفاأحدّثكم عن الوجه الذي صلى على كتفي
عن الصخرهْعن الزهرهْ
أحدّثكم عن الجمرهْرصاصات يوزّعها ..
توزّعهُوكان عليهِ أن يختارَ
أن يختارْأراهُ الآنَ في صدري
وفي صوتيطويلاً مثلما الأشجارْ
جميلاً مثلما الأمطارْ* * *
هنا عكا /يمرُّ .. ومرَّ في قلبي
يلوّنُ فجرنا القادمْبكلِّ مواسمِ الشمسِ
وما زالت يداه هناعلى حجرٍ
وفي حجرٍوفي كلّ الزنودِ السمرِ ترفعهُ
ويرفعهاويطلعُ صوتهم .. قاومْ ..
ويكبر صوتهمْ .. قاومْ ..* * *
/ هنا الضفهْ /أحدثكمْ
عن الأرض التي شربت حدودَ القلبِ وانتشرت علىزنديهْ ..
وكان يلمّ أغنية عن الأشجار يطبعها علىشفتيهْ ..
أحدثكمرأيت الفجر مرسوماً وكان يطلّ من
عينيهْ
عن القصيدة
«وكان عليك أن تختار» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في ٤٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.