ع العميم
الشاعر: طلعت سقيرق · البحر: المقتضب · الغرض: قصيدة وطنية
«ع العميم» من شعر طلعت سقيرق، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ع العميم ع العمامْ — رفرف يا طير الحمامْ
احنا بأرضك يا فلسطينْ — لا منسلم ولا ننضامْ
ثورة وقامت بفلسطينْ — هبت بالسبعة والتمانينْ
بكانون الأول والنارْ — قادت في وجه الظلامْ
حجارة وما هديت والنارْ — هجموا وصبوها الثوارْ
كتبوا بروح وكتبوا بدمْ — عمره الثور ما بتنامْ
اشهد يا بلدي والدمْ — فوق ترابك شمس التمْ
ولما الحرية بتعودْ — منعيش الكل بسلامْ
بكرة الحرية بتعودْ — وشمس العدالة بتسودْ
والوطن الغالي موعودْ — تتطلع بالنصر الأيامْ.
* * — * *
البحر والقافية
القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.
تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احنا: [ح ن ي]. (مصدر أحْنَى). "وَجَدَ عِنْدَهُ إِحْنَاءً": شَفَقَة، حُنُوًّا، رَحْمَةً.
- اشهد: أَشْهَدَ يُشْهِدُ إشهَادَاً :- الشيء: أحضره؛ أشَهدتُ للضيف ما تيسَّر من الطعام والحلوى.- ـه على الأمر: جعله يشهد عليه وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الخِصَامِ.
- الثور: ثور: ثارَ الشيءُ ثَوْراً وثُؤوراً وثَوَراناً وتَثَوَّرَ: هَاجَ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: يَأْوي إِلى عُظُمِ الغَرِيف، ونَبْلُه ... كَسَوامِ دَبْرِ الخَشْرَمِ المُتَثَوِّرِ وأَثَرْتُه وهَثَرْتُهُ عَلَى الْبَدَلِ و …
- العميم: العَمِيمُ : كل ما اجتمع وكثر؛ أصابهم خير عميم.-: التام من كل شيء؛ امرأة عميمة، أي تامة القوام والخلق/ نخلة عميمة، أي طويلة.
- بتعود: تَعَوَّدَ يَتَعَوَّدُ تَعَوُّداً .- الشيءَ وعليه: أَلفه أو كرَّر فعله بلا تفكير؛ تعَوَّدَ التَّدْخين/ تَعَوَّد على المطالعة.- المريضَ: عاده، أي زاره.