لا تخافي من الوشاة وزوري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَخافي مِنَ الوُشاةِ وَزوريفَكَلامُ الواشي شهادَةُ زورِ
وَجنَتاك الوَردُ المُضاعَفُ مِنهُلِيَ لَونٌ كَأَصفَرِ المَنثورِ
أَنتِ نَغَّصتِ بِالقَطيعَةِ عَيشيأَيُّ عَيشٍ لِعاشِقٍ مَهجورِ
أَنتِ أَذلَلتِني وَكُنتُ عَزيزاًفي حِمىً مِن مَحَلَّةِ الشاغورِ
بَينَ قَومٍ لا يَرهَبونَ مِنَ المَوتِ وَنارُ الهَيجاءِ ذاتُ سَعيرِ
يُغمِدونَ السُيوفَ في قِمَمِ الأَعداءِ حَتّى تَجوزَ حَدَّ الصُدورِ
فَالسُيوفُ النيرانُ فَاِعجَب لنيرانٍ تُرى مِن أَكُفِّهِم في بُحورِ
أَنا في مَدحِهِم مُجيدٌ بِلا رِفدٍ وَلَكِن لِودِّهِم في الضَميرِ
عن القصيدة
«لا تخافي من الوشاة وزوري» من شعر فتيان الشاغوري، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.