شجرة الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لاقِني يا صباحُ إلى حقلِنا اليائسِفي الطّريقِ إلى حقلِنا اليائس
شجرٌ يابِسٌ كم وَعدْناأن نَظَلّ سَريريْن، طِفلين، في ظلّهِ اليابسِ.
..لاقِني ، هل رأيتَ الغُصونَ سمعتَ نداءَ الغُصونْ
تركت نسغَها كلاما..
كلماتٌ تشدُّ العيونْكلماتٌ تشقّ الحجارهْ
..لاقِني ، لاقِني...
كأنّا التقينا، نَسجْنا الظّلاماولبسنا، وجئنا، قرعْنا على بابه، رفعنا السَتارَه
وفَتَحْنا شبابيكَه وانزويْنافي حنايا الجذوعْ
واستَغثْنا بأجفانِنا وسكبْنادَوْرَقَ الحلم والدّموعْ
وكأنّا بقينافي بلاد الغصونِ، أضعْنا طريقَ الرّجوعْ.
عن القصيدة
«شجرة الصباح» من شعر أدونيس، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.