الرواق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نظرةٌ منك للرواق برسمسجل الفنُّ فوق نظرة رائي
إنما الفن خالقٌ، وإليهتتناهى روائع الأشياء
هذه لوحة الجمال فراقبهذه العُمدَ في حُلًى من رواء
تجد الدانيَ المهيبَ بظلجامع النقش من عجيب الأداء
يتلاقى الظلام فيه وأصباغُ كسيرٍ من الضياء النائي
وخطوطٌ طلاسم هنَّ للأخــرى، وعهدٌ حوي ضمين الفداء
وإذا السقفُ في الضخامةِ والمجــدِ عزيزٌ، والعمدُ عمد السماء
وترى النور وهو ينصبُّ ما بيــن فناء لها عديم الفناء
سال في صفرة النضار أو الورس مسيلَ الشعاع في الصهباء
وكأن الضخمَ العمود يراعيــها بصون من خشية الأعداء
يحرس النورَ مثل كنزٍ حوتهحينما كلها كنوز البقاء
وترى هذه السبائك تفترْرُ بوحي كمعجز الأنبياء
وترى النور من بعيد كسهميتناهى في شقِّ ذاك الفضاء
وتطيل التأمل الحرَّ حتىتغتدي كالأسير للقدماء
فإذا أنت بين مختلف الأضواء والظلِّ عابدُ الأضواء
وإذا أنت رهن معبد إدفوقرب هوراس خاشع في احتفاء!
عن القصيدة
«الرواق» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.