لقاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعدتِ خفوقَ القلب من بعد حرمانفبددت أشجاني، وجددتِ أشجاني
وكنتُ هجرت الحبَّ من بعد غصةتوالت، فلما فتُّه عاد يلقاني
تجنبتهُ في كل حسناء راودتفؤادي، فلما لحتِ أنت تلقَّاني
تلقَّى نزوعي مثل ناءٍ بعودةٍإلى الوطن الغالي وللأمل الحاني
وقد شبتُ من حزني، وفي الحب يومُهكعام، وحسبي في التفرق عامان
فلما التقينا في لقائك لم أطقسلوًّا، وهل كان السلو بإمكاني؟
لمن غيره عمري وكلُّ ذخائريوهل كان غير الحب رحمة فنان؟!
على هذه الدنيا الوفاء بحسنهاإذا شاءت الدنيا روائعَ إحساني
لتبذلْ أناشيدَ الجمال وبعدهالتنشد كما تهوى بدائع إتقاني
على قدر منح الحب أبدع فنَّهوهل كان غير الحب ملهمَ وجداني؟
قدمتِ قدومَ الحظ بعد زوالهوكالجنة الفيحاء أثناء نيراني
فيا جنةَ المحروم رحماك بعدماتعذبتُ في الآلام أضعاف حرماني
ذريني أمتع في وصالك مهجتيفينصَف مني القلبُ والفنُّ في آن!
أخلد في فني جمالك مثلماأبثُّ جمالَ الفن في وصفك الساني
وإني بتوحيد العبادة مؤمنفإياك أن تخشي بوادرَ إيماني
وفائي وفاءُ الروح لا اللفظ للهوىوحاشاك أن تجزي وفائي بنكران
عشقتك عشق الخلد من خطف نظرةٍفكيف بوصلٍ من جمالك فتان؟!
عن القصيدة
«لقاء» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.