أغاني الصيف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عودي أغاني الصيف واستبقي الهوىفي بثِّ آمالٍ وبعث أديب
مضت الشهور عليه يرقب عودةلحنان «أفروديت» بعد مغيب
غسلت بباسمة الأشعة جسمهاوتعطرت بتغزلي ونسيبي
وتخطرت بين الأزاهر شعلةللحسن وهي تلجُّ في تعذيبي
فالجو فاض حرارةً وتألقًاوالزهر في ظمأ كقلب حبيب
وإذا النسيم موقَّفٌ من رهبةوإذا مجال الحب جد رهيب
أنَّى مشيتوفي الرياض عبيرها ومحبتي ودلالها ووجيبي —
رقصتْ أمامي في الظلال ونورِهاأطيافُها بمشوِّقٍ وعجيب
والناس تشكو الصيفَ وهو لمهجتيعيدٌ من الأعياد غير مريب
فإذا الطبيعة فيه بين سذاجةٍمعسولةٍ وسعادة لكئيب
لبست أفانينَ الدثار وإنماشفَّتْ ولم تبخل مع التحجيب
بسطت بساط الحب بين رعايةوأبت قيود الأسر رغم رقيب
فوهبتها قلبي الذي ما عابهايومًا ودان لها بأكرم طيب
واستمرأ الدنيا لأجل نوالهافي حالي الهجران والتقريب
عودي أغاني الصيف واستبقي الهوىفي بثِّ آمالٍ وبعث أديب
عن القصيدة
«أغاني الصيف» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.