الإلهام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وتلفَّت الراني إلى إلهامهكتلفُّت الإلهام نحو الراني
فتلاقيا في عالم متمنِّعإلا على المتأمل الفنان
كم راعني من وجهه نظراتهللغيب والأحلام في إيمان
وجبينُه المتألقُ الموحي بمايوحي كتابُ الفن في العنوان
لم أدر أيهما الأجلُّ: أرأسهيستقبل الإعصارَ دون توان
وقد انثنى في عزمةٍ غلابةٍمتجهمًا متبسمًا في آن
أم مصدر الوحي العظيم وإنْ يكنما غاب عن حسٍّ وعن حسبان!
فكلاهما لولا أخوه لما غدامَثَلًا لدين عزَّ أو ديان
لولا التجاوب ما تتوَّج خالقبصنيعه، بل ما تطاول فان
فإذا الألوهة في ابن آدم أشرقتوإذا جمال الله في الإنسان!
ومتى نظرتَ إلى نوافذ لبهنطقت بمغلق سره العينان
مسك اليراعة مسكة الخلاق فيحزم، وفي علم، وفي إمكان
والطرس يرتقب البيان كشأننافي قبسنا منه صنوفَ معاني
ما كان غير الفن معجزَ حاكمٍفي هذه الدنيا وآية باني
عن القصيدة
«الإلهام» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.