تتساءلين؟ …
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتساءلين متى يكون وداعنا؟أترحبين إذن بيوم وداعي؟!
لا تظهري ألَم الحزينة للنوىودعي الشجون لقلبي الملتاع
ماذا أبحتِ؟ وما الذي ظفرتْ بهروحي بقربك غير خطفِ شعاع؟
فضلٌ علي، ولم أصنه فإنهقد سار في شعري ونفح يراعي
غنم الذين ترنَّموا بتأوُّهيوبَقيتُ في شَجني وفي أوجاعي!
تتساءلينَ؟ … أما اكتفيت بأننيأبكي وأضحك في خَبال الناعي؟!
أبكي جُنوحَ الحظ عني دائمًاوالحظُّ يبسمُ لي بغير قناع
عَلمته هذا التقلبَ جانيًاوالسخرَ مِن حَرقي ومن أطماعي
وكأنما الحرمانُ خِصبُ عواطفيوكأنما الآلامُ مِنْ إبداعي!
تتساءلين؟ … فأيُّ أنسٍ فاتنٍأسدَيتِ مُشفقةً على إشعاعي؟
أغويتِ أحلامي وغِبتِ قريرةًورجعت آبيةً وراء قلاع!
وغنمت تسليمي بلا شرْط ولاقيدٍ، وما قَدَّرْتِ نُبلَ دفاعي!
ومدحتني مدْحًا رضيتُ نقيضهلو صان لي قلبًا رهينَ ضياع!
وتركتني المهزومَ والمحرومَ والمكْـلومَ في أرَقٍ وفي استسماع
وبخلت حتى بالعناق لعلنيأمْضي الضحية في سُرور الواعي
وزعمت أنك لي! فما أقساه ليعطفًا! وما أحلاه في الأسماع!
وقضى دلالك أن أغصَّ بقبلةوأنا الشجاعُ فكنتُ غير شجاع!
تتساءلين متى يكون وداعُنا؟أترحبين إذنْ بيوم وداعي؟!
عن القصيدة
«تتساءلين؟ …» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.