مجد العلم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عُلًا نلتها، لكن لها مجدك الأسنىفللعلم مجد في العظائم يُستثنى
فتحت سبيل الرائدين، ومن يكنله عزمك الغلاب يستصغر الحصنا
وكنا تغنينا بمنف وطبهافلما تناجينا رأينا بك المعنى
ولما افتقدناها، وللشعب عزةبماضيه جددت الجلال، الذي كنا
ويا رب فرد في المكارم أُمَّةويا رب نفس حولها أنفس تغنى
لتهنأ بك الأيام أنَّى تطلعتإلى الطب يشفيها ويورثها الحسنى
أأذكر فيك النبل والناس ما دروامن النبل إلا أن يكونوا له غبنا؟
تعود مريضًا شافيًا جرح نفسهوجثمانه حتى تجدده مثنى
فيعرف بعد اليأس فسحة مأملوقد كاد من هم ومن علة يفنى
أأذكر فيك العلم ملء تواضعكما تخفض الأثمار من جودها الغصنا؟
وما كنت بالمنان يومًا وكم أرىدعيًّا على البانين للعلم ممتنا
أأذكر فيك اللطف وهو سجيةملكت بها ألبابنا فتمتعنا؟
فتسكب مثل البدر رغم اعتلائهنداك على جمع تحييه أو مغنى
أأذكر آيات الرجولة حينماشقينا بمن آذوا عواطفنا طعنا؟
كأنا بدنيا للشياطين والأذىفتلقى جهير الناس بالكيد مفتنا!
فكنت مثالًا لكمال مجسماوكنت إمامًا للكرامة بل أسنى
ولم ترض يومًا لامرئ جاء شاكيًامن الغبن إلا أن تكون له عونا
فكنت نصيرًا للنبوغ ببيئةتحاربه جهرًا وتدفنه دفنا
وترفض أن يعزى إليك انتصافهوتأبى إباء أن تخص به دينا
شمائل عزت في بلاد فقيرةإلى مثلها؛ إذ ليس عنهن يستغنى
فإن كرمتك الناس فالناس كرموابك العلم والأخلاق والنبل والفَنَّا
عن القصيدة
«مجد العلم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.