الضريرات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا عرف العقل البصير مكانهفكل ضرير كالبصير بصير
وإنا بعصر ليس يسمو لعزةسوى العقل، فهو الكون وهو جهير
سلام رجال النور، إن جهودكمحياة بها لب الحياة ينير
لكم كل فخر بالذي زان حفلكممن الحب، والحب السليم أمير
إذا أخلص الإنسان في نفع قومهفكل صغير بالوفاء كبير
فكيف وأنتم حفلكم بات شاملًاوتعشق منه بسمة وعبير؟
شملتم بعطف الملجأ السمح كل منإليكم تناهت تشتكي وتشير
فبدل منها الخوف أمنًا، وأصبحتتودع ليلًا عاقها وتسير
تسير بدنيا العلم والفهم في غنًىمن الصفو والتحرير وهو كثير
غُنيتم بما قدمتمو من مروءةٍعن المدح يزجى منتهاه قدير
غنيتم بهذا النصر للروح في مدًىعلى الجسم في حال عداه نصير
فكل ثناء دون إحساس من لهابإحسانكم دنيا سمت وأثير
تمثل هذا العطف تمثيل حسهاوتشهد منها حرقةٌ وزفير
ونحمد أنَّا في الأخوة هكذاجَنان وقلبٌ نابض وضمير
عن القصيدة
«الضريرات» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.