«١» الأصل لصاحب الديوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني لأذكر فنَّانًا سررت بهنعيمه كله في حظ بستاني
يهوى الجمال ويوفيه عبادتهوإن تنوع في شكل وألوان
ما كان يؤثر منه مظهرًا أبدًابل كان يعشق منه روحه الساني
كل المظاهر كانت عنده شرعًاوحبه هو صنو النور روحاني
لكنما فتنته زهرة بسمتكأنما هي جمع الحسن في آن
فصار يعنى بها من عهد نشأتهاوزاد عمرًا لها من بره الحاني
وخصها بأغانيه ومهجتهفي اليسر والعسر، في صفو وأشجان
وغاب عنها، ولما عاد في شغفوكله خشية من بُعده الجاني
قال الغراب له: لا تخشَ سقطتهافقد خدمتك عرفانًا لإحسان
انظر إليها، تجدها لم تزل ملكًافي عالم الزهر، قد خصت بتيجان
فراح يشكر هذا الود مغتبطًاوأَمَّ زهرَتَه في شوق جذلان
فلم يجد عند رؤياها سوى شبحقد شوهته جنايات لغربان!
عن القصيدة
««١» الأصل لصاحب الديوان» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.