شاطئ الأحلام «خليج استانلي – رمل الإسكندرية»
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُدُّوا شُعَاعَ الشَّمْسِ حَيْثُ تُطِلُّوَدَعُوا الْحِسَانَ مَكَانَهَا تَحْتَلُّ
الْخَالِعَاتِ مِنَ الثِّيَابِ أَجَلَّهَاوَاللَّابِسَاتِ الْحُسْنَ وَهْوَ أَجَلُّ
كُلُّ لَوْنٍ لِلْأَزَاهِرِ صِبْغَةٌفِيهِ وَإِنْ مَلَكَ الْبَيَانَ الْفُلُّ
مَسْرَحُ الْبَحْرِ وَثَّابٌ بِهِمِثْلَ الْعَوَاطِفِ يَعْتَلِي وَيَزِلُّ
وَيَظَلُّ يَعْبَثُ بِالصُّخُورِ كَأَنَّهَامُهَجٌ يُحَارِبُهَا الْهَوَى فَتَذِلُّ
«فينوسُ» تَمْرَحُ فِيهِ بَيْنَ مَفَاتِنٍوَيَلِي «كِيُوبِيدَ» الْعَزِيزَ «أَبُولُّو»
وَطَنُ الْأُلُوهَةِ فِي الْحَيَاةِ بِمَا وَعَتْفَلِكُلِّ رَمْزٍ لِلنَّعِيمِ مَحَلُّ
لَا تَسْقِنِي الْخَمْرَ الْمُعَتَّقَةَ الْمُنَىحِينَ الْعُيُونُ تَشُوقُنَا وَتَدِلُّ
حِينَ السَّوَاعِدُ فِي الشَّهِيِّ لِسُمْرَةٍأَشْهَى الْكُئُوسِ نَذُوقُهَا وَنَعِلُّ
الْحُسْنُ لَمْ يُعْبَدْ طَهُورًا عَارِيًابِأَحَبَّ مِنْ هَذَا الَّذِي يَبْتَلُّ
وَاللَّهْوُ لَمْ يُغْنَمْ بَرِيئًا حَالِيًابِأَرَقَّ مِنْ صَفْوٍ عَلَيْهِ نُطِلُّ
فَرِحَتْ بِهِ الْأُمُّ الطَّبِيعَةُ مِثْلَمَالَاقَى الْوِصَالَ الْعَاشِقُ الْمُعْتَلُّ
مَرْأَى حَيَاةِ الشِّعْرِ مِنْ أَوْزَانِهِوَيَعُودُ لِلْإِكْثَارِ فِيهِ مُقِلُّ
وَمُنًى مِنَ الْأَحْلَامِ تَرْقُصُ حَوْلَنَاوَمِنَ الْحَقِيقَةِ مَا حَكَاهُ الظِّلُّ
كَرُمَتْ فَكُلٌّ نَاهِلٌ مِنْ طِيبِهَاوَقَسَتْ فَأَيُّ صَدًى هُنَاكَ يُبَلُّ
عن القصيدة
«شاطئ الأحلام «خليج استانلي – رمل الإسكندرية»» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.