في المعبد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَقَفَتْ تُنَاجِي «الشَّمْسَ» حِينَ تَجَاهَلَتْأَنَّ الشُّمُوسَ بِحُبِّهَا تَتَلَالَا
نَطَقَتْ بِرُوحِ الشَّمْسِ وَاسْتَوْحَتْ بِهَامَعْنًى يَبُوحُ بِهِ الْإِلَهُ تَعَالَى
وَمِنَ الرُّمُوزِ حَقَائِقٌ وَدَقَائِقٌحَتَّى نَكَادُ نَرَى الْأَصِيلَ مِثَالَا
وَقَفَتْ تَحِنُّ لَهَا الضَّحَايَا مِثْلَمَاحَنَّ الْبَخُورُ تِجَاهَهَا إِقْبَالَا
فِي الْهَيْكَلِ الْمُصْغِي إِلَيْهَا رَهْبَةًحَتَّى الظِّلَالُ بِهِ وَقَفْنَ ظِلَالَا
وَتَرَى النُّقُوشَ تَقَمَّصَتْ أَشْكَالَهَاأُمَمٌ تُطِلُّ وَلَا تُرِيدُ زَوَالَا
وَكَأَنَّمَا الْعُمُدُ الَّتِي رَفَعَتْ مَدَىهَذِي الْفُنُونِ بِزَهْوِهَا تَتَعَالَى
وَإِذِ الْقُدُورُ تَضَمَّخَتْ أَنْفَاسُهَابِالْحُبِّ مِنْ أَنْفَاسِهَا يَتَوَالَى
وَالشَّمْسُ تَبْسِمُ رَوْعَةً وَتَأَلُّهًالِمَ لَا وَقَدْ عَشِقَ الْجَمَالُ جَمَالَا
هَذِي حَيَاةُ النِّيلِ رَبَّةُ عَرْشِهِوَمُنَى «أَتُونَ» رَشَاقَةً وَجَلَالَا
وَقَفَتْ تُصَلِّي وَالصُّفُوفُ وَرَاءَهَاكَالدَّهْرِ يَجْمَعُ نَحْوَهَا الْآمَالَا
رَفَعَتْ يَدًا بِالزَّهْرِ وَهْوَ شَفِيعُهَاوَتَمُدُّ أُخْرَى فِي ابْتِهَالٍ طَالَا
وَالْحُورُ وَالْوِلْدَانُ مِنْ أَتْبَاعِهَاحَتَّى الْخَيَالُ لَهُنَّ لَيْسَ خَيَالَا
وَإِذَا بِأَخْنَاتُونَ يُنْصِتُ غَارِقًافِي الْحُلْمِ يَرْقُبُ حَوْلَهُ الْأَجْيَالَا
وَهَبَ السَّلَامَ إِلَى الْقُلُوبِ مُؤَاسِيًاوَرَأَى الْحُرُوبَ سَفَاهَةً وَضَلَالَا
وَتَحَالَفَا وَالشَّمْسُ فِيمَا أَشْرَقَتْبِهِمَا ضِيَاءً خَالِدًا وَكَمَالَا
وَكَأَنَّمَا هَذِي الْأَشِعَّةُ لَمْ تَزَلْمِنْ ذَلِكَ الْأَمْسِ الْعَظِيمِ مَقَالَا
نَطَقَتْ بِهَا الذَّرَّاتُ لَوْ يُصْغَى إِلَىمَا حُمِّلَتْهُ تَفَاؤُلًا وَسُؤَالَا
وَالْفَنُّ يَنْتَظِمُ الْقُرُونَ فَإِنَّهُرُوحُ الزَّمَانِ فَمَا يَهَابُ مُحَالَا
عن القصيدة
«في المعبد» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.