نسيم الصباح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيَرِفُّ عِنْدَكِ مِنْ نَسِيمِ صَبَاحِيإِلَّا عَبِيرُ صَبَابَتِي وَمَرَاحِي
فَإِذَا تَعَثَّرَ أَوْ لَمَحْتِ غِيَابَهُفَلِأَنَّهُ الْعَانِي لِفَرْطِ نُوَاحِي
لِمَ لَا أَنُوحُ وَإِنْ يَكُنْ فِي عُزْلَتِيصَمْتًا يَجِلُّ مَدَاهُ عَنْ إِفْصَاحِي
إِنِّي الْفَتَى الْبَاكِي الطَّرُوبُ وَمَا دَرَىقَلْبٌ مَجَالَ تَأَلُّمِي وَجِرَاحِي
وَلَوِ اسْتَطَعْتُ حَجَبْتُ عَنْ رَبِّي الَّذِيعَانَيْتُ فِي الْأَحْزَانِ وَالْأَفْرَاحِ
عَانَيْتُ فِي عُمْرِي الشَّجَا أَضْعَافَ مَاغَنَّيْتُ فِي غَزَلِي وَمِلْءَ مِرَاحِي
وَرَسَمْتُهُ صُوَرَ التَّفَاؤُلِ مُشْبِهًارَسْمِي اللَّهِيبَ بِنُورِهِ الْوَضَّاحِ
أَلِيَ الْعِتَابُ إِذَنْ فَمَنْ أَوْلَى بِمَاأُهْدِيهِ مِنْ رُوحِي إِلَى الْأَرْوَاحِ
إَلِيَ الْعِتَابُ وَلَمْ أَعِشْ إِلَّا كَمَاعَاشَ الشُّعَاعُ لِزَهْرَةٍ وَنُفَاحِ
إِنِّي الْأَسِيرُ وَإِنْ عُدِدْتُ مُحَرَّرًافِي عَالَمٍ حَالَفْتُ دُونَ فَلَاحِ
أَعْطَيْتُهُ مَا قَدْ أَخَذْتُ وَزِدْتُهُمَا شَاءَ فِي إِبْدَاعِيَ الْمَنَّاحِ
فَعَرَفْتُهُ رَمْزَ الْعُقُوقِ وَلَمْ أَجِدْصَفْوًا يُتَاحُ وَكَانَ غَيْرَ مُتَاحِ
وَحَيِيتُ فِي زَهْوِ الضَّحِيَّةِ قُدِّمَتْلِلرَّبِّ عِنْدَ تَبَلُّجِ الْإِصْبَاحِ
هَذِي حَيَاتِي كُلُّهَا تَعَبٌ عَلَىتَعَبٍ وَأَتْرَاحٌ عَلَى أَتْرَاحِ
أَبْكِي وَأَضْحَكُ غَيْرَ أَنِّي لَا أَرَىإِلَّا الضَّحُوكَ بِنَشْوَةِ الْمَلَّاحِ
وَكَأَنَّنِي جَاوَزْتُ خُلْجَانَ الرَّدَىبِسَفِينَتِي فَنَعِمْتُ بِالْأَقْدَاحِ
وَالدَّهْرُ يَعْلَمُ أَنَّنِي فِي نَشْوَتِيفِي قَبْضَةِ الْجَرَّاحِ وَالسَّفَّاحِ
لَمْ أَدْرِ إِنْ كَانَ الشِّفَاءُ أَوِ الرَّدَىبِيَدَيْهِ أَوْ أَنَّ الْمَنِيَّةَ رَاحِي
أَلْهُو وَأَدْأَبُ مَازِحًا وَمُجَاهِدًافِي ثَوْرَةِ السَّبَّاقِ وَالسَّبَّاحِ
وَالْيَمُّ يُطْبِقُ شَاطِئَيْهِ عَلَيَّ فِيمَرَحِي وَتِلْكَ نِهَايَةُ الْمِمْرَاحِ
عن القصيدة
«نسيم الصباح» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.