إلى أفرديت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَبَّيْكِ قَدْ يُخْلِدُ الْمَعْبُودَ فَنَّانُكِلَاهُمَا خَالِقٌ لِلْخُلْدِ دَيَّانُ
وَلَوْ عَدَدْنَا حَيَاةَ الْحُسْنِ زَائِلَةًفَلَيْسَ يَرْضَى فَنَاءَ الْحُسْنِ فَنَّانُ
دُنْيَا كَأُخْرَى اسْتَطَابَتْ أَنْ تُخَادِعَنَاكَمَا يُخَادِعُنَا كُفْرٌ وَإِيمَانُ
إِلَّا جَلَالَةُ إِيمَانٍ أُقَدِّمُهَافِي مَذْبَحٍ بِضَحَايَا الْحُبِّ يَزْدَانُ
هَذَا جَمَالُكِ يَبْدُو كَالرَّبِيعِ حُلًىبِالسِّحْرِ وَالنُّورِ أَخَّاذٌ وَجَذْلَانُ
مُجَدَّدٌ دَائِمًا فِي كُلِّ فَاتِنَةٍوَكَمْ يُجَدَّدُ بِالْإِلْهَامِ فَتَّانُ
رُوحُ الْأُلُوهَةِ إِلَّا أَنَّ مُبْدِعَهَاهَذَا الْغَرَامُ الَّذِي يُخْفِيهِ إِنْسَانُ
لَوْلَا حَنِينٌ لِأَرْوَاحٍ مُعَذَّبَةٍمَا كَانَ فِي مَلَكُوتِ الْحُبِّ أَكْوَانُ
يَا رَبَّةَ الْحُبِّ مَشْبُوبًا لِعَارِفِهِوَمَشْرَبَ الصَّفْوِ إِنَّ الْفَنَّ ظَمْآنُ
عَيْشِي لَهُ مَنْبَعًا مَا عَاشَ يَقْصِدُهُفَتَمْلَأُ الدَّهْرَ مِنْ رَيَّاكِ أَلْحَانُ
فِيمَ التَّمَنُّعُ وَالدُّنْيَا عَلَى سَفَرٍوَمَا التَّحَجُّبُ حِينَ الْفَنُّ لَهْفَانُ
أَلْقِي الشُّفُوفَ وَحَيِّيهِ مُعَانِقَةًفَتَصْبِغَ الْكَوْنَ بِالْإِلْهَامِ أَلْوَانُ
مَا أَصْغَرَ الْحُسْنَ مَأْسُورًا وَمُحْتَجِبًاوَأَعْظَمَ الْحُسْنَ حِينَ الْحُسْنُ إِحْسَانُ
إِنَّ الْجَمَالَ بِلَا عَطْفٍ يَجُودُ بِهِكَمُهْمَلِ النَّظْمِ إِيقَاعٌ وَأَوْزَانُ
كُلُّ الْحَرَامِ حَلَالٌ لِلْفُنُونِ فَمَاغَيْرُ الْفُنُونِ لَهَا فِي الدَّهْرِ سُلْطَانُ
فَإِنْ أُصِيبَتْ بِحِرْمَانٍ يُعَذِّبُهَانَالَ الْجَمَالَ مِنَ الْحِرْمَانِ حِرْمَانُ
عن القصيدة
«إلى أفرديت» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.