«١٣» بعد الفراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيَوْمَ أَثَارَ الْبَيْنُ كَامِنَ لَوْعَتِيوأغرقتُ فِي شَكْوى تُخَفِّفُ مِنْ هَمِّي
نَفَضْتُ الْكَرَى وَارْتَحْتُ لِلْبَثِّ بَعْدَ مَاتَهَالَكْتُ مَا بَيْنَ الصَّبَابَةِ وَالسّقْمِ
يَكَادُ يَكُونُ الْحُبُّ دينًا أعزُّهوَهَذا الشَّقَاءُ الْعَذْبُ مِنْ مُنْتَهَى هَمِّي
وَلَكِنْ يَهُونُ الْبُؤْسُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍإِذَا زَادَ حِفْظُ الْعَهْدِ غَمًّا عَلَى غَمِّي
نزحتُ عيوفًا عَنْ بِلَادٍ أُحِبُّهَاتُسَاقُ بِهَا الْأَحْرَارُ لِلْخَسْفِ وَالضَّيْمِ
أَقَمْتُ بِهَا عُمرًا عَلَى الْوَجْدِ صَابِرًاوَخَلَّفْتُهَا بَيْنَ التَّلَفُّتِ وَالْأَمِّ
ذَكَرْتُ بِهَا بَدْرًا ضَلَلْنَا لِبُعْدِهِفأرسلت تَوْدِيعَ الْفُؤَادِ عَلَى الْيَمِّ
سَلَامٌ عَلَى حُسْنٍ دَفَنَّا سِهَامَهُبِأَضْلُعِنَا بَيْنَ التَّكَتُّمِ وَالنَّمِّ
سَلَامٌ وَفِي نَفْسِي شُجُونٌ كَثِيرَةٌتفِيضُ لَدَى التَّذْكَارِ فِي مَدْمعِي الْجَمِّ
تَحَمَّلْتُ قَلْبًا دَامَ رَهْنَ وِدَادِهِمْوَمَا زَالَ مَمْلُوكًا عَلَى الطَّوْعِ وَالرغْمِ!
عن القصيدة
««١٣» بعد الفراق» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.