«١٤» الطِّبُّ الْحَائِرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نَظَر الطَّبِيبُ إِلَيَّ نَظْرَةَ نَاقِدٍأَعْيَاهُ مَكْمَنُ عِلَّتِي وَدَوَائِي
وَالطِّبُّ يقصرُ عَنْ شِفَاءِ مُسَهَّدٍأَلِفَ الْأَسَى لِتسفُّلِ الْأَهْوَاءِ
مَا كُلُّ بَأْسٍ فِي الْجُسُومِ بِصِحَّةٍأَوْ كُلُّ وَهنٍ لِلْجُسُومِ بِدَاءِ
وَالْعَيْشُ عَيْشُ حَقَائِقٍ وَدَقَائِقٍوَالْمَوْتُ مَوْتُ سَلَامَةِ الْآرَاءِ
نَفْسِي تُحَرِّكُهَا الْهُمُومُ إِذَا بَدَتْمَكْنُونَةً فِي أَنْفُسِ الضُّعَفَاءِ
وَالنَّاسُ فِي هَذِي الْحَيَاةِ غَنِيُّهُمْقَدْ يَسْتَطِيبُ تَحَرُّقَ التُّمسَاءِ
أَيْنَ الْعُقُولُ وَأَيْنَ أَرْبَابُ النُّهَى؟أَيْنَ الشُّعُورُ وَحِكْمَةُ الرُّحَمَاءِ؟
فِي الْقَلْبِ هَمٌّ لَا أجلُّ بِغَيْرِهِوَالْمَرْءُ صُورَةُ حِسِّهِ الْمُتَرَائِي
عن القصيدة
««١٤» الطِّبُّ الْحَائِرُ» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.