«٢٥» إِلَى صَدِيقِي الشَّاعِرِ الْمَجِيدِ عَلِي الْغَايَاتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَدَّدْتُ شِعْرَكَ مُطْرَبًا وَعَلِيلَاوَلَكمْ أُرَدُّ مِنَ الْجَمَالِ قَتِيلَا
صَحَّ الشُّعُورُ بِهِ فَشَاقَ تَهَافُتِيوَحلا الأَنِينُ بِهِ فَكَانَ قَلِيلَا
قَبَّلْتُهُ وَوَعَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُعَذْبًا بِآمَالِ الْأَبِيِّ كَفِيلَا
وَإِذَا الْمهِيبُ تَرَقْرَقَتْ آيَاتُهُوَجَدَ النِّدَاءُ إِلَى الْقُلُوبِ سَبِيلَا
قَلَمٌ إِذَا أَجْرَى الْوَفَاءُ دُمُوعَهُأَجْرَى الْبَيَانَ مُهَذَّبًا وَصَقِيلَا
أَنَا مِنْ مَعَانٍ نَضرَةٍ مُتَمَايِلٌجَذَلًا، وَأَعْشَقُ ذَلِكَ التَّمْثِيلَا
وَإِذَا الْبَيَانُ سَمَتْ بِهِ حَسَنَاتُهُطُبِعَ الْجَلَالُ بِهِ فَعَاشَ جَلِيلَا
فَارْبَأْ بِشِعْرِكَ أَنْ يُذَالَ، وَلَا تَقُلْإِلَّا لِتُنَظِّمَ لِلْهُدَى إِكْلِيلَا
إِنَّ الْيَرَاعَ وَإِنْ تَدَفَّقَ سِحْرُهُيَبْدُو بِأَيْدِي الْعَابِثِينَ ضَئِيلَا
فَاذْكُرْ لَنَا قِيَمَ الرِّجَالِ وَقُلْ لَنَاحُرَّ الْمَقَالِ وَأَنْتَ تُرْضِي «النّيلَا»
حَسْبُ الْعَظِيمِ جَلَالَةً وَسَعَادَةًأَن لا يَرُومَ عَنِ الصَّوَابِ بَدِيلَا
عن القصيدة
««٢٥» إِلَى صَدِيقِي الشَّاعِرِ الْمَجِيدِ عَلِي الْغَايَاتِي» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.