«٢٦» أَوْهَامٌ …
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرَامُكَ لَا عَذْلٌ عَلَيْهِ وَلَا رَدُّفَمَا لِلسَّنَى حَدٌّ، وَمَا لِلْهَوَى حَدُّ
بَيَانُكَ غَلَّابٌ، وَعُذْرُكَ مُفْحِمٌوَلَحْظُكَ بَسَّامٌ، وَقَلْبُكَ منقدُّ
يَبِيتُ عَلِيلًا خَافِتَ النَّبْضِ مُتْعَبًايَئِنُّ، فَلَوْ أَصْغَى الْمُغَرِّدُ لَمْ يَشْدُ
إِلَى الْعَيْنِ مَا يُحْيِيكَ مِنْ خَطْرَةٍ حلتْوَلِلْقَلْبِ دَاءٌ فِيكَ يَسْرِي وَيَشْتَدُّ
وَلَوْلَا اللُّقَا مَا كُنْتَ جَذْلَانَ عَابِسًاوَلَوْلَا الْجَفَا مَا كُنْتَ تَبْكِي وَتَحْتَدُّ
حَيَاتُكَ لُغْزٌ، وَالْهَوَى كُلُّهُ جَوًىيَهُونُ، فَلَا غَمٌّ لَدَيْكَ وَلَا سَعْدُ
فَيَا لِشَبَابٍ فِيكَ لَمْ تُبْقِهِ النَّوَىوَيَا لِجَلَالٍ مِنْكَ مَا فَاتَهُ الصَّدُّ
تَرَكْتَ لِحُكْمِ الْحُسْنِ نَفْسًا عَزِيزَةًوَأَيُّ عَظِيمِ النَّفْسِ فِي شَرْعِهِ عَبْدُ
وَمَهْمَا يَكُنْ مِنْ دَفْعِكَ السُّقمَ وَالْأَسَىفَأَنْتَ عَلَى الْحَالَيْنِ تَفْنَى وَتَنْهَدُّ
وَرُبَّ صَفَاءٍ عَزَّ فِي مَذْهَبِي عَنًاوَرُبَّ شَقَاءٍ دَامَ فِي مَذْهَبِي رَغَدُ
نَعِيمُ الْفَتَى فِيمَا يَرَى الْأُنْسَ حَوْلَهُوَهَمُّ الْفَتَى فِيمَا يُخَالُ بِهِ الْوَجْدُ
عن القصيدة
««٢٦» أَوْهَامٌ …» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.