«٤١» موسيقى الوجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَدَّثُونِي عَنِ الْوُجُودِ الْمغنِّي:كُلُّ مَا فِيهِ صَادِحٌ يَتَغَنَّى
مِنْ جَمَادٍ وَمِنْ نَبَاتٍ وَأَحْيَاءَ، فَلَيْسَ الْغنَاءُ مِنْهُنَّ يَفْنَى
وَعَجِيبٌ إِذَا تَنَاءَيْتِ عَنِّيلَمْ أَجِدْ لِلْغنَاءِ فِيهِنَّ مَعْنَى
وَإِذَا مَا ظفرْتُ مِنْكِ بِأُنْسِيصَارَ هَذَا الْوُجُودُ لَحْنًا وَفَنَّا!
عن القصيدة
««٤١» موسيقى الوجود» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٤ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.