«٤٤» الخالق الفنان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَبَارَكَ رَبِّي مُبْدِعًا وَمُصَوِّرًالَقَدْ خَلَقَ الْآيَاتِ كَالسِّحْرِ لِلْوَرَى
يَرَاهَا الْفَتَى لَكنْ كَأَنَّ الَّذِي يَرَىخَيَالٌ وَخَلْفَ الْكَوْنِ كَوْنٌ تَسَتَّرَا
وَمَا عَظَّمَ الْخَلاقَ إِلَّا احْتِجَابُهُفَسُبْحَانَهُ يَبْدُو وَيَخْفَى مكرَّرَا
وَمَا شَاقَنِي فِي الْكَوْنِ إِلَّا خَفِيُّهُفَإِنَّ وَرَاءَ الْكَوْنِ عَقْلًا مُدَبِّرَا
يَعَافُ نُهَى الْفَنَّانِ إِعْلَانَ ذَاتِهِوَيُعْلِنُ عَنْهُ الْفَنُّ أَضْعَافَ مَا يُرَى
كَذَلِكَ خَلَّاقُ الْوُجُودِ فَإِنَّهُتَحَجَّبَ وَاسْتَهْوَى بِهِ عَقْلَ مَنْ دَرَى
فَهَذَا هُوَ الْفَنُّ الْإِلَهِيُّ لِلَّذِييَرَى الْفَنَّ وَالْفَنَّانَ فِي النَّجْمِ وَالثَّرَى
وَهَذَا هُوَ الْمَجْلَى الْعَجِيبُ لِمُبْصِرٍيَرَى الْخَالِقَ الْفَنَّانَ عَيْنًا وَمُضْمَرَا
وَكَوَّنتِ أَنْتِ الْحُبَّ لِي عَالَمًا كَمَاتَحَجَّبْتِ كَالْخَلَّاقِ إِذْ بَاعَدَ الْوَرَى!
عن القصيدة
««٤٤» الخالق الفنان» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.