الشعاع الضائع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبليتُ أنفسَ أعوامي على حَرَقفما حياتي بقلبٍ جدِّ محترقِ؟
ما كان يومًا لِيرعاني ويرحمنيفعشتُ مثلَ أسير اليمِّ في قلق
مُكافِحًا، وهو في أمنٍ يُخالُ بهوكلُّ يومٍ له لونٌ من الغرقِ!
ماذا استفدتُ وما جَدْوَاهُ مِنْ شجنيومن عناءٍ بلا حَدٍّ ولا رَمَقِ؟
قد كادُ يطفأ إشعاعي ولا عجبٌبعضُ الرشاد شبيهُ الطيشِ والنَّزقِ
الناسُ تبخل في مالٍ وفي نشبٍوما بَخَلْتُ بروحي قبل مُرْتزَقِي
والشمسُ تَفْنى ضياءً وهي محسنةٌولا ثناءَ لها حتى من الشَّفقِ
تمضي المآثرُ بين الناسِ ضائعةَكما يغيب شعاعُ الشمس في الغسقِ
عن القصيدة
«الشعاع الضائع» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.