الرشاقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ للرشاقة: هذه مَرآكِرقصتْ على الأزهار والأشواكِ!
عُزِفتْ لها الأنغامُ وهي كأنهانَغَمٌ من الأحلام والإدراكِ
ذابت كذوبِ النهر بين خمائلٍوالنهرُ بين تسلسلٍ وتباكي
واللَّحنُ يضحك تارةً، وهنيهةًيبكي، فيلعب بالفؤاد الباكي
سِيلي مسيلَ خواطرٍ وعواطفٍما سِلنَ في كنَفِ الهوى لولاكِ
في كلِّ حالٍ منكِ ألْفُ معبِّرٍعما يكتِّمهُ الجمالُ الحاكي
يَدري به العشَّاقُ إنْ لم يَدرهمَنْ لم يَذُقْ مَرْآكِ أو مَعْناكِ
البحرُ تحتكِ واثبٌ ومُرَقَّصٌلمَّا رَقَصْتِ وفي أنين الشاكي
أحسنتِ يا بنتَ الحياةِ فهكذاروحُ الحياة، وهل لها إلَّاكِ؟
هَفَتِ العيونُ إليك وهي نفوسُناوهفتْ إليك نواظرُ الأملاكِ
إنَّ الذي جعل الجمالَ مَنارةًللحبِّ لم يُحرم مُنَى الأفلاكِ!
يا ليلةَ الكَزِنو وَعَيْتُكِ نعْمةًوحفظتُ في قلبي الشجيِّ نَداكِ
في هذه الساعات أعمارُ الهوىفإذا مَضَتْ عشنا ببعضِ مُناكِ!
هذي المُنى والذكرياتُ وجودُناولو انَّ أهلَ الحبِّ رهنُ هلاكِ
عاشوا على الأخطار، حتى صفوُهمخطرٌ، وحتى الأمنُ بين شِراكِ!
عبدوا الرشاقةَ والجمالَ وآمنوابهما فمن خلقَ القلوبَ يَرَاكِ
فإذا عُبدتِ فكلُّ دينٍ شافعٌوإذا جُحدتِ فلن يُغيثَ سِواكِ
عن القصيدة
«الرشاقة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.