الناس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خبرْتُ طباعَ الناس عُمرًا فلم أجدْأحَطَّ ولا أغبى من اللؤم في الناس
وما الحيوانُ الماكرُ الواثبُ الذييُردِّيكَ ما بينَ الخيانة والياس
بأبشعَ في غدرٍ من اللُّؤم في امرئٍتناسَى أخاه في المرارة والياس
علامَ اقتتالُ الناس والدهرُ ضاحكٌعليهمْ وكلٌّ كالجريح بلا آس؟!
لِننعمْ من الدنيا ولكنْ كأنناضيوفٌ فما نُغْرَى بحقدٍ ووسواس!
يلاطفُ بعضٌ بعضَنا وجميعنايلاطف دنياه بشكرٍ وإيناس!
ألَسْنا ضيوفًا عندها فحقوقُهاحقوقُ ولاءٍ لو يُكال بمقياس؟
سَخطْنا عليها سُخْطَ جهلٍ بطبعهافيا لعقوق الساخط الجاهل الناسي!
وجُزْنا حُدودَ الضيف في كل نزعةٍفلم نسْمُ في ذوقٍ وهُنَّا بإحساس
وما مَثَّل الدنيا بأقتم صَبْغةٍسوى أهلها بالغدر والعَبَثِ القاسي
فكانوا شرابَ الكأسِ وهي بهيةٌفلمَّا دَجَوا عابوا الظلامَ على الكاس!
عن القصيدة
«الناس» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.