موت وحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهاج دويُّ البحرِ صرخةَ آماليوبدَّد أحلامي وبَلبلَ بلبالي
رأيتُ به الأمواجَ ملءَ اصطخابهاتَقاتلُ مثلَ الحظِّ في عمريَ البالي
وتلتهم الصخرَ الأشمَّ أمامَهاكما طوَّح الدهرُ الخئون بآمالي
تأمَّلتُه في حيرةٍ بعد حيرةٍوفي وجلٍ تالٍ على وجلٍ تال
وقد جدَّد الحزنَ الذي نال مهجتيسنينَ كأني حاملٌ همَّ أجيال
رأيتُ به عقبى الحياة ومنتهىمطامحها العليا من الحبِّ والمال
هشيمٌ من الأمواج قتلى وكم بهاعواطفُ ضاقتْ بالحياة وأمثالي
أُطلُّ عليها في وجومٍ ولوعةٍكأني أرى الأخرى أمامي وأهوالي
وقد نسيتْ نفسي وُجودي وأشعِرتوجودًا من الآلام في روعة الحال
فيا حزنَ قلبٍ كالغريب بعالمٍغريبٍ لأهليه الأبرِّين والآل
دفنتُ أسيفًا عزمتي ومواهبيلدنْ عدَّ من ذنبي همومي وأعمالي
وحيَّا أخلَّائي جهودي وما دروْاجهودي التي ماتت لحزني وإقلالي
فيا موجُ مُتْ حولي فموتُكَ راحةٌوموتُكَ مِرآةٌ لموتي وإذلالي
وإنْ كان لي في الفكر دنيا جديدةٌتعالتْ عن الدنيا بإحساسها العالي
غنمتُ بها روحَ الجمال التي سمتْعن الجسمِ واستولتْ على حبيَ الغالي
عن القصيدة
«موت وحياة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.