سيادة القناعة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذروني أعشْ في طاقتي عيشَ سيدٍولا تُرهقوني بالديون إسارَا
فحسبي قيودٌ من حياة شقيةوقد بات حولي المنقذون حيارَى
وما قيمةُ المجد الذي تشتهونهإذا كنت أفنى بالهموم مرارا؟
قنعتُ بعيش النحل يحيا لغيرهولكن عزيزًا لا يطيق صَغارا
يجيء إلى الدنيا كريمًا وينثنيويعطي الذي يعطي جَنًى وثمارا
ويقنع بالقوت اليسير كأنمايصون له القوتُ اليسيرُ يسارا
ويمتلك المجدَ الأصيلَ بسعيهإلى أن يُضحَّى كالشعاع نهارا
فحسبي إذن بذلي حياتي ونعمتيلقومي مثالًا عاليًا وفخارا
هو المجدُ حين المجد في غيره دُنًىوحين أرى حظَّ الغنيِّ مُعارَا
لخيرٌ لنفسي الهمُّ في نفع أمتيمن الهمِّ في دينٍ تأجَّج نارا
نعيش بدنيا تشبع الحرَّ قسوةًوتجزيه ظلمًا صارخًا وبوارا
وترهقه في الغلِّ حتى كأنهغريمٌ أثيمٌ لا يُكيَّفُ عارا
فبتنا سكارى الهمِّ واليأس حينماحسدنا الألى قضُّوا الحياةَ سكارى!
عن القصيدة
«سيادة القناعة» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.