الكون المتشائم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حان الربيعُ ولكن غاب مَطلعُهفما الرواءُ بنهر جفَّ مَنبعُه؟
رُدُّوا الكئوسَ فما راحٌ بمسعفةٍإذا تشاءَم هذا الكونُ أجمعه
حُجبتِ عن ناظري الصديان فاكتأبتدنيا الجمالِ وعاف الفنَّ مبدعه
وشاطرتني الأسى، حتى النجوم لهادمعٌ وشجوٌ وبثٌّ كدت أسمعه
تتبعتْ شاعرًا في العمر بادلهاحبًّا وألهمها عمرًا تَتبعه
فكاد يصدم مجراها تأوُّههوكاد يصدع مبناها تَصدُّعه
وأنتِ يا نعمتي في الهجر ناعمةٌوالهجرُ للحسن تقتيلٌ ينوِّعه
أوَّاه من ظمأٍ قاسٍ على ظمأٍومن ظلام بوادي الموت مشرعه
الشاعرُ الخالد الفنان مندحرٌوالساحرُ النورُ خلابًا يضيعه
تخاصما فأذاقا الكونَ لوعتَهوأغرقاه بيأس كاد يفجعه
والفنُّ للكون إلهامٌ يضيء بهفإن خبا فحدادُ الكونِ مطلعه!
عن القصيدة
«الكون المتشائم» من شعر أحمد زكي أبو شادي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.